بُص ف مرايتك
عِد تجاعيد الوجع
كام شعرة بيضا
بيكسروا طيش الشباب
قلبك..وداب
والعلة كُتر الأسئلة
العين بتشتى بالدموع
فتزيد سواد الليل سطوع
أما الشموس..متأجلة
العقل..مجذوب الحنين
حاير وداير له سنين
يمكن تتوه المشكلة
إيه اللى فاضل ليك هنا ؟
إيه اللى فاضل ليك هنا بعد اللُقا..غير الفراق؟
كام ألف آه بيزلزلوا فيك السكون
أمل الجنون
وخيوط حياة متفككة على شكل توب
-كيف الهروب ؟-
والليل خلاص احتل كل الأزمنةبُص ف مرايتك
عَدى تجاعيد الوجع
عَدى السواد والحيرة
ودموع الأنين
تلقى الفرح
متخبى فى إدراج السنين
تلقى الوشوش..من غير رتوش
صادقة بعيون
مليانة بالشوق والحنين
قناديل تضوى
تنهى حالة احتلال
-الليل لعمرك-
تِدى لشموسك مجال
تمحى المحال
تغزل خيوط قلبك على نول السعادة
وكل ما ده
تفك تجاعيدك زيادة
تعدى بيك الأزمنة
والأمكنة
تفرد جناحات الأمل
تملا عليك الكون هَنا
وإذا كنت فاكر دى النهاية
تميل عليك
وتقولك ابدأ..من هنا
الأربعاء، ٢٧ فبراير ٢٠١٣
فوتو جراى
الخميس، ١٣ ديسمبر ٢٠١٢
الاتحادية...و الدم المستباح !
انا دكتور امتياز اسنان...هابدأ الشهادة من وقت اصابتى بطوبة فى
دماغى...كانت الاشتباكات قدام محل اربياتا و بنزينة التعاون كده...الامن
المركزى كان واقف 3 صفوف وشه لينا و ضهره ليهم و احنا واقفين قدامه بمسافة
فى حين ان الاخوان واقفين وسط الامن المركزى و وراه علطول و بيضربونا من
بينهم و من جنبهم و بخرطوش و قدام الامن..ده غير انى فيه عساكر فى اخر صف
كانوا بيحدفوا علينا طوب معاهم و دول شايفهم بعينى...و فى واحد مننا طلع
قدام اوى لوحده بيحدف طوب و ضربوه بطوب فوقع و اتلم عليه حوالى 10 و
اشتغلوا ضرب فيه و هو واقع بالشلاليت و البوكسات و العصيان و واحد منهم كان
معاه طوب فى ايده فضل يحدفه بيه و هو واقع كأنه بيرجمه بالضبط !! و شدوه
عالارض لحد ماخدوه عندهم و الله اعلم الولد ده حالته ايه بعد اللى حصل ده
:( بعدها و وسط الاشتباكات..اخدت طوبة فى دماغى و اتفتحت..فرجعت للمستشفى
الميدانى لقيت واحدة معمولة فى مدخل عمارة فى اول شارع جانبى بعد
اربياتا...ماكانش معانا غير قطن و بيتادين و ميه و حاجات بسيطة لدرجة انى
مالقتش شاش اربط دماغى و ست من سكان البيت اديتنى طرحة من عندها اعملها رباط
لدماغى و لما لقيت مافيش غير دكتور واحد بس و اقف و مصابين كتير وقفت معاه
اساعده فى اسعاف الناس..بعد فترة جيت اخرج لقيت ان الاخوان اتقدموا و بقينا
فى ضهرهم لفيت الناحية التانية من الشارع عشان احاول الف حواليهم على واسع
و ارجع لينا تانى لقيت الاخوان فى اخر الشارع واقفين بأعداد عاليمين و
الشمال..فرجعت تانى المستشفى لاننا اتحاصرنا من كل ناحية بيهم و استنيت لما
نرجعهم تانى و اقدر اخرج...طبعا بقينا نعالج اللى بييجى منهم و خصوصا
الداخلية دخلت فى النص عشان تفصل و تعمل كردون فضربت خرطوش و غاز بكثافة و
كتير منهم اتصابوا بالخرطوش عشان مش بيعرفوا يتعاملوا..مدى رعب اللى بيتصاب
منهم بالخرطوش مع انها اصابة خفيفة جدا كان موضح ازاى الناس دى عمرها
مانزلت شارع و لا شافت اشتباكات ولا الهوا..ده غير اننا بدأنا نتكلم معاهم
و نسألهم انتوا منين..واحد قالنا احنا جايين 12 اتوبيس من السويس و واحد
تانى جايين من الشرقية و غيره من الغربية ده غير القاهرة و الجيزة طبعا..و
ده من كلام النااس اللى اتكلمت معاها بنفسى
فضلت فى المستشفى حوالى نص ساعة و احنا بين الاخوان و بنعالج اللى بيتصاب منهم (كل الاصابات اللى جاتلنا فى الوقت ده طوب و خرطوش لما الداخلية دخلت ضربت)...بعد مالداخلية ضربت عملت كردون كان اوله بعد الشارع اللى انا فيه...و الاخوان كانوا وراهم و رجعنا تانى اتقدمنا فقدرت اخرج اخيرا من المستشفى...و طبعا مجموعة من الاخوان لما الداخلية دخلت كملوا فى الشارع الجانبى اللى كنا فيه و فضلوا جوه و لما اتقدمنا تانى كانوا بيحدفوا طوب علينا من الشارع الجانبى و بدأنا نشتبك معاهم عشان نرجعهم لاخر الشارع و فضلت الاشتباكات مكملة بعدها لحد مانا روحت
فضلت فى المستشفى حوالى نص ساعة و احنا بين الاخوان و بنعالج اللى بيتصاب منهم (كل الاصابات اللى جاتلنا فى الوقت ده طوب و خرطوش لما الداخلية دخلت ضربت)...بعد مالداخلية ضربت عملت كردون كان اوله بعد الشارع اللى انا فيه...و الاخوان كانوا وراهم و رجعنا تانى اتقدمنا فقدرت اخرج اخيرا من المستشفى...و طبعا مجموعة من الاخوان لما الداخلية دخلت كملوا فى الشارع الجانبى اللى كنا فيه و فضلوا جوه و لما اتقدمنا تانى كانوا بيحدفوا طوب علينا من الشارع الجانبى و بدأنا نشتبك معاهم عشان نرجعهم لاخر الشارع و فضلت الاشتباكات مكملة بعدها لحد مانا روحت
------
ملاحظات ع الماشى:
ملاحظات ع الماشى:
- لما اتزنقنا فى ضهر الاخوان و دخلت الشارع الجانبى لاخره عشان احاول الف حواليهم و فوجئت انهم محاصرينا...وقفت شاب فى سنى كده منهم شكله طالب جامعة فى الغالب و عملت نفسى كأنى عايز اروح و قلتله انى خايف امشى وسط ناس غلط فتحصل حاجة عشان اوصله انى معاهم...لقيته بيقولى ماتخافش احنا كلنا هنا مؤيدين...لكن المعارضين او اقصد البلطجية يعنى الناحية التانية...الكلام ده بنصه زى ماهو قالى...كانوا مفهمينهم اننا بلطجية !!
- كان فيه سلفيين كتير مع الاخوان مش اخوان بس و ده انا شفته و عرفته بنفسى
- طبعا كل طوبة تتحدف منهم كان معاها التكبير و التهليل و كأنها حرب مقدسة ده غير النقاشات فى المستشفى من نوعية و هما ايه اللى جابهم هنا..الاتحادية دى بتاعتنا...و دول بلطجية و مش عايزين شرع ربنا...نفس الكلام -مع الاضافات طبعا- على لسان اشخاص مختلفين !!
السبت، ٣ نوفمبر ٢٠١٢
بنت المـعز
بنت المعز القاهرة
فاتحة لحد العاشرة
و بعدها راح تتقفل
حتى الصبيحة الباكرة
بقرار حكومى معتمد
شالله يا نهضة و 100 مدد
"عايزين نوفر كهربا"
"و نحل ازمة معقربة"
و لقد بحثنا عن حلول
مع بضعة من انجب عقول
عايشة على ارض البلد
فالحل ده فجأة اتولد
و انتوا تقولوا قطع عيش
ده خراب بيوت
ازاى نعيش ؟؟
ما تبصوا عالغرب العظيم
هتلاقوا ده موضوع قديم
هما صحيح كافرون
و فاسقون و ملحدون
و فى الجحيم مخلدون
لكنهم..و برغم ده
للكهرباء موفرون
و انتوا بقى مغيبون
و جاهلون و تافهون
و نادرا ما تفهمون
و الحل ده شرحه يطول
فعشان كده مش راح نقول
ازاى هدانا ربنا
و وصلنا الى هذا القرار
فبلاش هزار
و كلام كتير
ولا وقفة
ولا شكوى ف وزير
و يا ريت بسرعة تنفذوا
هذا القرار
و اللى يخالف
هايحط نفسه تحت طائلة القانون
و اعزف يا عم على القانون
اجدع سلام للمواطن
و سلام خصوصى للوطن
آه يا وطن
طب حضرتك
اسمحلى اكلم حضرتك
يـا حضرتك
بص انت عالغرب العظيم
قارن كده
انتاجه ايه ؟
انتاجك ايه ؟
بيصدر ايه ؟
بتصدر ايه ؟
كام الف شاب -عندهم- خالى عمل ؟
كام الف شاب -عندنـا- لاقى عمل ؟
الناس دى لاجل تكون كده
كانت بتوصل ليلها
بطلوع النهار
شغل و ارادة مش هزار
الناس دى لاجل تكون كده
ماطفتش نور
ولا منعوا ترس
انه يدور
و الترس ده
اصغر بقالة فى حارة سد
مطعم و قهوة و كشك ورد
الناس دى لاجل تكون كده
ماسبتش حاجة تروح هدر
حتى الهوا
عملوا صناعة مالهوا
عملوا سياحة مالهوا
و الكهربا المتعقربة
بيولدوها مالهوا
الناس دى لاجل تكون كده
بدأت بناها مالاساس
جوه المزارع و المصانع و المدارس
جوه المعامل و الجوامع و الكنايس
مش جاية تبدأ تبنى
فى الدور الاخير
و تزينه و تجمله
و تحط لمسات الديكور
و المبنى اصلا من ورق
الناس دى لاجل تكون كده
تعبت اوى
و عشان كده
دلوقتى صبحوا مرتاحين
اما احنا..لسه مأنتخين
عن ركبهم..متخلفين
و انتوا بقى
جايين تزيدوا الانتخة
بقرار سيادتكوا الثمين
و بعدها راح تتقفل
حتى الصبيحة الباكرة
بقرار حكومى معتمد
شالله يا نهضة و 100 مدد
"عايزين نوفر كهربا"
"و نحل ازمة معقربة"
و لقد بحثنا عن حلول
مع بضعة من انجب عقول
عايشة على ارض البلد
فالحل ده فجأة اتولد
و انتوا تقولوا قطع عيش
ده خراب بيوت
ازاى نعيش ؟؟
ما تبصوا عالغرب العظيم
هتلاقوا ده موضوع قديم
هما صحيح كافرون
و فاسقون و ملحدون
و فى الجحيم مخلدون
لكنهم..و برغم ده
للكهرباء موفرون
و انتوا بقى مغيبون
و جاهلون و تافهون
و نادرا ما تفهمون
و الحل ده شرحه يطول
فعشان كده مش راح نقول
ازاى هدانا ربنا
و وصلنا الى هذا القرار
فبلاش هزار
و كلام كتير
ولا وقفة
ولا شكوى ف وزير
و يا ريت بسرعة تنفذوا
هذا القرار
و اللى يخالف
هايحط نفسه تحت طائلة القانون
و اعزف يا عم على القانون
اجدع سلام للمواطن
و سلام خصوصى للوطن
آه يا وطن
طب حضرتك
اسمحلى اكلم حضرتك
يـا حضرتك
بص انت عالغرب العظيم
قارن كده
انتاجه ايه ؟
انتاجك ايه ؟
بيصدر ايه ؟
بتصدر ايه ؟
كام الف شاب -عندهم- خالى عمل ؟
كام الف شاب -عندنـا- لاقى عمل ؟
الناس دى لاجل تكون كده
كانت بتوصل ليلها
بطلوع النهار
شغل و ارادة مش هزار
الناس دى لاجل تكون كده
ماطفتش نور
ولا منعوا ترس
انه يدور
و الترس ده
اصغر بقالة فى حارة سد
مطعم و قهوة و كشك ورد
الناس دى لاجل تكون كده
ماسبتش حاجة تروح هدر
حتى الهوا
عملوا صناعة مالهوا
عملوا سياحة مالهوا
و الكهربا المتعقربة
بيولدوها مالهوا
الناس دى لاجل تكون كده
بدأت بناها مالاساس
جوه المزارع و المصانع و المدارس
جوه المعامل و الجوامع و الكنايس
مش جاية تبدأ تبنى
فى الدور الاخير
و تزينه و تجمله
و تحط لمسات الديكور
و المبنى اصلا من ورق
الناس دى لاجل تكون كده
تعبت اوى
و عشان كده
دلوقتى صبحوا مرتاحين
اما احنا..لسه مأنتخين
عن ركبهم..متخلفين
و انتوا بقى
جايين تزيدوا الانتخة
بقرار سيادتكوا الثمين
و تقولوا احنا مغيبين
اما انتوا صح مغفلين
-----------
هل تعلم ان اجمالى استهلاك الانشطة التجارية للكهرباء فى مصر لا يتجاوز ال 8% من اجمالى الاستهلاك بناءا على تصريح وزير الكهرباء شخصيا للاهرام
http://www.ahram.org.eg/Egypt/News/177822.aspx
هل تعلم ان 30% من اجمالى انتاج مصر من الغاز يوجه للتصدير
هل تعلم ان مصر تصدر الغاز لكل من الاردن و اسبانيا..و تم ايقاف التصدير لاسبانيا و تخفيض الكمية المصدرة للاردن الى حوالى 10 % من الكمية المتفق عليها نتيجة احتياجات الطاقة فى مصر
و لكن...هل تعلم ان مصر و الاردن يتباحثون حاليا حول اعادة تصدير الغاز للمملكة الاردنية بالكميات المتفق عليها مرة اخرى
-----------
هل تعلم ان اجمالى استهلاك الانشطة التجارية للكهرباء فى مصر لا يتجاوز ال 8% من اجمالى الاستهلاك بناءا على تصريح وزير الكهرباء شخصيا للاهرام
http://www.ahram.org.eg/Egypt/News/177822.aspx
هل تعلم ان 30% من اجمالى انتاج مصر من الغاز يوجه للتصدير
هل تعلم ان مصر تصدر الغاز لكل من الاردن و اسبانيا..و تم ايقاف التصدير لاسبانيا و تخفيض الكمية المصدرة للاردن الى حوالى 10 % من الكمية المتفق عليها نتيجة احتياجات الطاقة فى مصر
و لكن...هل تعلم ان مصر و الاردن يتباحثون حاليا حول اعادة تصدير الغاز للمملكة الاردنية بالكميات المتفق عليها مرة اخرى
السبت، ٢٧ أكتوبر ٢٠١٢
هــروب
يجتهد ليُبقى عقله مشغولاً كى لا تنفرد به الذكرى
تطارده الامكنة -أو ربما هو من يطاردها-...هنا جلسنا...هنا تحدثنا...هنا المرة الأولى...هنا أيضاً مرة أولى
يحاول جاهدا تغيير عاداته -التى أكسبته إياها- آمِلاً فى النسيان
لكن تُرى إن أعاد تصميم منزله..أيغير ذلك من كونه منزله ؟
"سأكتـب..هذا هو الحل"
"سأُطفئ كل الأنوار..و أكتـب"
رأى فى الظُـلمة و الأوراق مَهرَبـه
أمـسَك بالقلم...ترك الافكار تـنساب بتلقائية دون تـنقيح
ظل يكتب و يكتب لساعات
أطـلق العنان لقلمه..حتى ارتوى
أعاد تشغيل الأنوار..نظر ملياً فيما كُـتب
لم يجد سوى ورقة خالية..و بضعة حروف شكَـلَت اسماً مألوفاً لديه
...اسـمـهـا
تطارده الامكنة -أو ربما هو من يطاردها-...هنا جلسنا...هنا تحدثنا...هنا المرة الأولى...هنا أيضاً مرة أولى
يحاول جاهدا تغيير عاداته -التى أكسبته إياها- آمِلاً فى النسيان
لكن تُرى إن أعاد تصميم منزله..أيغير ذلك من كونه منزله ؟
"سأكتـب..هذا هو الحل"
"سأُطفئ كل الأنوار..و أكتـب"
رأى فى الظُـلمة و الأوراق مَهرَبـه
أمـسَك بالقلم...ترك الافكار تـنساب بتلقائية دون تـنقيح
ظل يكتب و يكتب لساعات
أطـلق العنان لقلمه..حتى ارتوى
أعاد تشغيل الأنوار..نظر ملياً فيما كُـتب
لم يجد سوى ورقة خالية..و بضعة حروف شكَـلَت اسماً مألوفاً لديه
...اسـمـهـا
الأربعاء، ٢٩ أغسطس ٢٠١٢
مرايــات
جوه المرايات
الصورة المعكوسة ساعات
بتكون الاصل
اصل المرايات
احيانا بين الجاى و مافات
بتكون الوصل
و القول الفصل
فى امر الدنيا و ايامك
لساه غايب
و لجام العمر ما بين ايدك
بتشد عليه
يصبح سايب
فتلاقى ان خيوط اللعبة
من ايدك بدأت تـتسرسب
-واحدة بواحدة-
الحتة الخضرا اللى فى قلبك
تبدأ تبعد
و الدنيا تلاعبك لعبتها
تخلف وياك
بعد ما توعد
-واحدة بواحدة-
هى بتعند..
و انت بتعند..
و تخبى الآه
تبقى كإنك..
شايب كوتشينة بقلب اسود
بلا اى حياة
لكن عايش
بتروح و بتيجى
و تـتعايش
ع النفس الباقى من الاحلام
ماهو طبعك مافيهوش استسلام
و اما هايصدر حكم الاعدام
راح تضحك و ف وش الايام
مع ان ساعتها و فى وجودك
و برغم عنادك و صمودك
راح تبقى الصورة المعكوسة
مـليانة آلام..
الصورة المعكوسة ساعات
بتكون الاصل
اصل المرايات
احيانا بين الجاى و مافات
بتكون الوصل
و القول الفصل
فى امر الدنيا و ايامك
لساه غايب
و لجام العمر ما بين ايدك
بتشد عليه
يصبح سايب
فتلاقى ان خيوط اللعبة
من ايدك بدأت تـتسرسب
-واحدة بواحدة-
الحتة الخضرا اللى فى قلبك
تبدأ تبعد
و الدنيا تلاعبك لعبتها
تخلف وياك
بعد ما توعد
-واحدة بواحدة-
هى بتعند..
و انت بتعند..
و تخبى الآه
تبقى كإنك..
شايب كوتشينة بقلب اسود
بلا اى حياة
لكن عايش
بتروح و بتيجى
و تـتعايش
ع النفس الباقى من الاحلام
ماهو طبعك مافيهوش استسلام
و اما هايصدر حكم الاعدام
راح تضحك و ف وش الايام
مع ان ساعتها و فى وجودك
و برغم عنادك و صمودك
راح تبقى الصورة المعكوسة
مـليانة آلام..
الجمعة، ٢٧ يوليو ٢٠١٢
كشف حساب
و ف حضرتك"
"كل الامانى ممكنة
كتير بغلط
و ازيد السوء
ترد عليا بالاحسان
و مهما ابعد
و ذنبى يسوء
تراعينى ف كل مكان
بترميلى ف طرف الخيط
و بتشاور على السكة
تسلم ليا مفتاحها
اسيبه و ف اخر تـكة
و اتوه تانى..
ادور فى الدنيا و اتسابق
مع نفسى..مع الانفاس
و افكر انى انا سابق
و انا اصلا اخير الناس
و ياما ادعيك تناصرنى
و انا مقصر فى نصرانك
و لما اذنب بكيف منى
انادى يا رب غفرانك
و فى الازمة..بقرب ليك
بتفرجها..اتوه تانى
و بتعامل مع الجنة
كأنى ضمنتها مكانى
اتوب و ارجع
اتوب و ارجع
و مستحلى الحياة بالجهل
و بتقلب فى سكة شوك
و قدامى الطريق السهل
خدتنى مراكب الدنيا
و غرتنى متع..دنيا
و بعدت بيا عن دربك
سكرت سعادة بالباطل
و توبة نفسى بتماطل
و سايبة الراحة فى قربك
يارب تعبت م التوهان
و قلبى ع الذنوب ندمان
بيترجاك ينول العفو
و يأنس وحشته..حضورك
و يثبت فوق صراط الحق
و يجلى الضلمة فيه نورك
يا الله..
"كل الامانى ممكنة
كتير بغلط
و ازيد السوء
ترد عليا بالاحسان
و مهما ابعد
و ذنبى يسوء
تراعينى ف كل مكان
بترميلى ف طرف الخيط
و بتشاور على السكة
تسلم ليا مفتاحها
اسيبه و ف اخر تـكة
و اتوه تانى..
ادور فى الدنيا و اتسابق
مع نفسى..مع الانفاس
و افكر انى انا سابق
و انا اصلا اخير الناس
و ياما ادعيك تناصرنى
و انا مقصر فى نصرانك
و لما اذنب بكيف منى
انادى يا رب غفرانك
و فى الازمة..بقرب ليك
بتفرجها..اتوه تانى
و بتعامل مع الجنة
كأنى ضمنتها مكانى
اتوب و ارجع
اتوب و ارجع
و مستحلى الحياة بالجهل
و بتقلب فى سكة شوك
و قدامى الطريق السهل
خدتنى مراكب الدنيا
و غرتنى متع..دنيا
و بعدت بيا عن دربك
سكرت سعادة بالباطل
و توبة نفسى بتماطل
و سايبة الراحة فى قربك
يارب تعبت م التوهان
و قلبى ع الذنوب ندمان
بيترجاك ينول العفو
و يأنس وحشته..حضورك
و يثبت فوق صراط الحق
و يجلى الضلمة فيه نورك
يا الله..
الثلاثاء، ٣ يوليو ٢٠١٢
فيديو كول
"الرجاء الابتعاد عن الابواب..لو سمحتوا"
ست كلمات..بعدها بدأ قطار المترو فى التحرك
دقيقتان و نفقٌ مظلم...و إعادات متتالية لتلك الكلمات
"الرجاء الابتعاد عن الابواب..لو سمحتوا"
اختلط النداء هذه المرة باصوات ضحكات صاخبة فجة لمجموعة الاربع التى استطاعت الصعود للعربة فى اللحظة الاخيرة...
فتاتان يصحبهما شابان..التوليفة الاعتيادية التى بدأت فى الظهور على رصيف تلك المحطة
جلست الفتاتان -احداهما على ساقى الاخرى- بعد ان وجدتا مكانا تخلى عنه صاحبه ليستعد للنزول فى المحطة التالية...
وقف الشابان بجوارهما فى تلك المسافة الفاصلة بين المقعد و المقعد..
.لم تتوقف الضجة منذ صعود المجموعة...هزل يعقبه هزل...سخرية من القاصى و الدانى...ثم ضحك
على مقعد مقابل للفتاتين..اخرج جواله ذو "الكاميرا"...كان مبتسم المحيا...يبدو منذ الوهلة الاولى بأن الابتسامة لم تفارقه منذ ولادته على الرغم من لمحة الحزن التى تسكن عينيه
رفع جواله حتى اصبح مقابلا لوجهه من جهة و مسلط على الفتاتين من الجهة الاخرى...و اتسعت ابتسامته
بينما التفتت احدى الفتاتين فرأته...او بالأحرى رأت جواله المصوب نحوهن...فتأففت بصوتٍ عالٍ عله يرتدع...لكنه لم ينتبه
مالت على رفيقتها قائلة "الراجل ده شكله بيصورنا بموبايله !!" ثم تعمدت رفع صوتها مرددة "حاجة اخر قلة ادب"..بينما هو لم يحرك ساكنا
نظرت الى الشابين ثم اشارت بعينها نحوه...
ففهما ما تعنيه و لم يترددا فى ترجمة غضبها الى فعل
اتجها نحوه..."مش عيب يعنى..ده انت حتى شكلك محترم"...قالها احدهم
نظر اليهما بذهول يخالطه قليل من الذعر و لم يرد...مد احد الشابين يده لينتزع منه جواله...دفعه الرجل بعنف و ضم قبضته على الجوال..."كمان بتزق ايدى يا... ".... "طيب ايه رأيك انك هاتنزل هنا غصب عن عين اهلك يابن ال..." قالها مع دخول المترو مندفعا الى المحطة
امسك الشابان بالرجل -بينما سرعة القطار آخذه بالتناقص- دفعاه باتجاه الباب المغلق...توقف القطار...و ما ان انفتحت الابواب حتى دفعاه بقوة اسقطته على رصيف المحطة الخاالى -سوى من ذاك الشاب الوحيد الجالس فى ترقب- و لا زالت نظرة الذهول عالقةً بعينيه
"عشان تبقى تحترم نفسك بعد كده يابن ال....و تبطل تبص على بنات الناس تانى"...
"الرجاء الابتعاد عن الابواب..لو سمحتوا"
اغلق القطار ابوابه مرة اخرى..و بدأ فى التحرك
عاد الشابان للوقوف بجوار فتاتيهما و كلٌ منهما يضحك و ينظر للاخر بفخر الابطال..
بينما امتلأت اعين الفتاتان بالتشفى فى ذلك الرجل جنبا الى جنب مع السعادة بحسن اختيارهما لمن يرافقهما
"اى خدمة..انتوا تشاوروا بس"
"هو راجل قليل الادب اصلا..كان لازم يتربى"
"المفروض كنتوا ضربتوه"
"ماحنا رميناهولكوا من المترو قدام الناس كلها اهه و ماقدرش يفتح بقه بكلمة...عيب يعنى"
و اختلطت كلمات الاربعة بهمهمات الركاب
-----------------
"عشان تبقى تحترم نفسك بعد كده يابن ال....و تبطل تبص على بنات الناس تانى"...
ما إن سمع تلك الكلمات و هو جالساً بانتظار صديقه حتى رأى شابان يقومان بدفع رجلا خارج المترو بعنف ليسقطاه ارضا على رصيف المحطة الخالى من الركاب سواه
"الرجاء الابتعاد عن الابواب..لو سمحتوا"
اغلق القطار ابوابه و بدأ فى التحرك...
قام الرجل..التفت يمنياً و يساراً بعينين يملؤهما الانكسار و بضع عبرات امسكتهن كرامته كى لا يسقطن مثله
نفض الغبار عن ملابسه ثم رفع جواله الذى لم يفارق قبضة يده ليضعه امام وجهه مرة اخرى..
هذه المرة لم يبتسم..
و أشار بيده بضع إشارات -ربما تعنى سأحدثك لاحقا- ثم انهى مكالمة الفيديو
و ابتعد...
ست كلمات..بعدها بدأ قطار المترو فى التحرك
دقيقتان و نفقٌ مظلم...و إعادات متتالية لتلك الكلمات
"الرجاء الابتعاد عن الابواب..لو سمحتوا"
اختلط النداء هذه المرة باصوات ضحكات صاخبة فجة لمجموعة الاربع التى استطاعت الصعود للعربة فى اللحظة الاخيرة...
فتاتان يصحبهما شابان..التوليفة الاعتيادية التى بدأت فى الظهور على رصيف تلك المحطة
جلست الفتاتان -احداهما على ساقى الاخرى- بعد ان وجدتا مكانا تخلى عنه صاحبه ليستعد للنزول فى المحطة التالية...
وقف الشابان بجوارهما فى تلك المسافة الفاصلة بين المقعد و المقعد..
.لم تتوقف الضجة منذ صعود المجموعة...هزل يعقبه هزل...سخرية من القاصى و الدانى...ثم ضحك
على مقعد مقابل للفتاتين..اخرج جواله ذو "الكاميرا"...كان مبتسم المحيا...يبدو منذ الوهلة الاولى بأن الابتسامة لم تفارقه منذ ولادته على الرغم من لمحة الحزن التى تسكن عينيه
رفع جواله حتى اصبح مقابلا لوجهه من جهة و مسلط على الفتاتين من الجهة الاخرى...و اتسعت ابتسامته
بينما التفتت احدى الفتاتين فرأته...او بالأحرى رأت جواله المصوب نحوهن...فتأففت بصوتٍ عالٍ عله يرتدع...لكنه لم ينتبه
مالت على رفيقتها قائلة "الراجل ده شكله بيصورنا بموبايله !!" ثم تعمدت رفع صوتها مرددة "حاجة اخر قلة ادب"..بينما هو لم يحرك ساكنا
نظرت الى الشابين ثم اشارت بعينها نحوه...
ففهما ما تعنيه و لم يترددا فى ترجمة غضبها الى فعل
اتجها نحوه..."مش عيب يعنى..ده انت حتى شكلك محترم"...قالها احدهم
نظر اليهما بذهول يخالطه قليل من الذعر و لم يرد...مد احد الشابين يده لينتزع منه جواله...دفعه الرجل بعنف و ضم قبضته على الجوال..."كمان بتزق ايدى يا... ".... "طيب ايه رأيك انك هاتنزل هنا غصب عن عين اهلك يابن ال..." قالها مع دخول المترو مندفعا الى المحطة
امسك الشابان بالرجل -بينما سرعة القطار آخذه بالتناقص- دفعاه باتجاه الباب المغلق...توقف القطار...و ما ان انفتحت الابواب حتى دفعاه بقوة اسقطته على رصيف المحطة الخاالى -سوى من ذاك الشاب الوحيد الجالس فى ترقب- و لا زالت نظرة الذهول عالقةً بعينيه
"عشان تبقى تحترم نفسك بعد كده يابن ال....و تبطل تبص على بنات الناس تانى"...
"الرجاء الابتعاد عن الابواب..لو سمحتوا"
اغلق القطار ابوابه مرة اخرى..و بدأ فى التحرك
عاد الشابان للوقوف بجوار فتاتيهما و كلٌ منهما يضحك و ينظر للاخر بفخر الابطال..
بينما امتلأت اعين الفتاتان بالتشفى فى ذلك الرجل جنبا الى جنب مع السعادة بحسن اختيارهما لمن يرافقهما
"اى خدمة..انتوا تشاوروا بس"
"هو راجل قليل الادب اصلا..كان لازم يتربى"
"المفروض كنتوا ضربتوه"
"ماحنا رميناهولكوا من المترو قدام الناس كلها اهه و ماقدرش يفتح بقه بكلمة...عيب يعنى"
و اختلطت كلمات الاربعة بهمهمات الركاب
-----------------
"عشان تبقى تحترم نفسك بعد كده يابن ال....و تبطل تبص على بنات الناس تانى"...
ما إن سمع تلك الكلمات و هو جالساً بانتظار صديقه حتى رأى شابان يقومان بدفع رجلا خارج المترو بعنف ليسقطاه ارضا على رصيف المحطة الخالى من الركاب سواه
"الرجاء الابتعاد عن الابواب..لو سمحتوا"
اغلق القطار ابوابه و بدأ فى التحرك...
قام الرجل..التفت يمنياً و يساراً بعينين يملؤهما الانكسار و بضع عبرات امسكتهن كرامته كى لا يسقطن مثله
نفض الغبار عن ملابسه ثم رفع جواله الذى لم يفارق قبضة يده ليضعه امام وجهه مرة اخرى..
هذه المرة لم يبتسم..
و أشار بيده بضع إشارات -ربما تعنى سأحدثك لاحقا- ثم انهى مكالمة الفيديو
و ابتعد...
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)